لماذا يجب أن تأخذ دورات تدريبية؟

نتفق جميعاً اليوم أن الشهادة الجامعية لوحدها قد لا تضمن الحصول على فرصة عمل ملائمة.

خلال إجراء مقابلة العمل، قد يسألك صاحب العمل عن الشهادة التي تحملها، ولكنه سوف يركز بالتأكيد على مهاراتك. قد يمطرك بالأسئلة عن المهارات التي يتطلبها العمل ليتأكد أنه سيدفع راتباً للشخص المناسب. وقد تكون أنت مقنعاً في أجوبتك وملماً بالمهارات التي يسألك صاحب العمل عنها، ولكنه على الأرجح سوف يطلب منك تقديم شهادات تدريبية تُثبت حصولك على تلك المهارات على نحو عملي.

 

يتغير السوق بسرعة وتتبدل احتياجاته، لذلك يجب عليك كباحث عن عمل أن تكتسب المهارات الجديدة لتبقى في دائرة المنافسة في سوق العمل.

الاستفادة من البرامج المتاحة في معاهد التدريب المحلي والمهني هي استراتيجية جيدة لتطوير الكفاءات المطلوبة تحت إشرافٍ دقيق، ولكن هناك أيضاً العديد من الشهادات ذات التوجه الوظيفي وشهادات الدبلوم المهنية المتوفرة لتعزيز قدرتك على إقناع أصحاب العمل بأنَّك فعلاً المرشح الذي يمكنه تلبية احتياجاته التشغيلية بمنتهى الدقة والسهولة.

سعيك الى المشاركة في الدورات التدريبية والحصول على الشهادات سوف يؤكد على جديتك وذلك للأسباب التالية:

• صقل قاعدة المعرفة الخاصة بك: مع مرور الوقت، لن يكون بمقدورك دائماً الحفاظ على كافة المعارف المكتسبة وتطبيقها من خلال الشهادات/الدراسات العلمية. إنَّ التسجيل في برامج التطوير المهني يسمح لك تنشيط ذاكرتك واكتساب مهارات جديدة لكي تتمكن من الانتقال بكفاءة لدورٍ وظيفي جديد أو تدريب عملي دون القلق حول ما إذا كانت الكفاءات الخاصة بك كافية لأداء المسؤوليات المنوطة بك.

• تقديم رؤىً واضحة حول مجال عملك: من الصعب دائماً مواكبة اتجاهات سوق العمل المتطورة والتعديلات الطارئة على القوانين واللوائح أو التجديدات في ممارسات العمل نظراً لطبيعتها المربكة واستعمالاتها المعقدة. التسجيل في برامج التدريب أو الاعتماد يُمكِّنك من:

  • التأقلم بشكل فعَّال مع التغيير داخل مجال عملك أو اختصاصك.
  • بناء علاقة أقوى مع أهدافك المهنية من خلال فهم اتجاه القطاع الذي تستهدفه.
  • تحديد نوع الأدوار الوظيفية التي من المتوقع أن يُعلن عنها كوظائف شاغرة.
  • تحديد المهارات ذات القيمة الأكبر من غيرها.
     
    • تعزيز الإبداع والروح المعنوية: الشعور بالحماس والتحفيز من خلال التعرُّض لتحديات جديدة هو جزءٌ من طبيعتنا البشرية. القيام بالمهام ذاتها بصورة متكررة قد يكون أمراً مملاً ومحبطاً بالنسبة للعديد من الموظفين؛ الالتحاق في برامج التدريب والاعتماد كوسيلة لتحقيق النمو المهني سوف يعمل على رفع مستوى إخلاص الموظفين للعمل وإعادة تفعيل قوة الإرادة لديهم وربطهم من جديد بأهدافهم النهائية.
     
    • بناء المصداقية: إذا كنت تتنافس للحصول على تدريب عملي أو فرصة عمل مع زملائك الذين يمتلكون الدرجة العلمية ذاتها لديك، فإنَّ إثبات نفسك كمرشح كفؤ بالنسبة لمدير التوظيف ليس أمراً سهلاً. وفي الوقت نفسه، إذا كنت قد تلقيت دورات تدريبية أو حصلت على شهادات اعتماد بالإضافة إلى  شهادتك العلمية أو شهادة الدبلوم، فإنَّ ذلك سوف يمنحك تلقائياً ميِّزة كبيرة مقارنةً بالمنافسين.
     
    • تحسين الإنتاجية والكفاءة الخاص بك: إنَّ تطبيق واستعمال معرفتك بطريقة واعية يسمح لك المساهمة بدرجة أكبر من زملائك في نجاح مؤسستك، وبالتالي تقوية فرصك في الحصول بشكل أسرع على الاعتراف والتقدير للجهود المتميزة التي تبذلها.
     
    • تعويض مالي أكبر: كلما التحقت بالمزيد من برامج التدريب وبرامج الاعتماد، كلما كانت فرصك أكبر في الحصول على تعويض مالي أعلى كمكافأة تجاه التزامك نحو التميُّز .حيث يقوم أصحاب العمل عادة بتحديد التعويض الخاص بك على أساس المهارات التي يمكنك تقديمها إلى الشركة.
     
    •  نصيحة: لكي تتمكن من فتح الآفاق لمجموعة جديدة بكاملها من الاحتمالات المهنية التي كنت تعتبرها أمراً مستحيلاً، نحثك على التواصل مع خبراء الإرشاد المهني من خلال زيارة مكتب وزارة العمل في منطقتك، أو مكتب الإرشاد المهني في جامعتك. او الاتصال على الرقم المجاني (111 117) من أي رقم جوال أو خط أرضي، أو الإطلاع على دليل الدورات التدريبية المتوفر على بوابة (فرص) على الموقع الإلكتروني www.ForUs.jo لترى كيف يمكنك تحسين نتائج الأداء الخاصة بك وتحقيق أقصى قدر من الفوائد التي يمكنك الحصول عليها من برامج التدريب والمعاهد المهنية التي ترعاها الحكومة، وكذلك معاهد التدريب الخاص.
     
    بعض الموارد الأخرى المتاحة على شبكة الإنترنت التي يمكنك استخدامها كأساس نحو تنويع نقاط القوة المهنية الخاصة بك تشمل على:
اقرأ المزيد
قيم المقال :
الرجاء انقر هنا للدخول وإرسال تعليقاتك حول المقالة

مقالات اخرى

فريقنا في خدمتك
اتصل على الرقم المجاني

117111

لتقديم فرصك التدريبية

أعلن عن دوراتك

مشاهدات فرص